ابن الذهبي
340
كتاب الماء
حلقم : الحُلْقُوم بالضّمّ : مَجْرَى النّفَس والرّيح والصّوت والسّعال . وطَرَفُه الأعلَى في أصْل عَكَدَة اللّسان ، وطَرَفُه الأسفل مُتّصل بالرّئة ، وهو فوق المرىء وليس دونه من ظاهر باطن العنق إلّا الجِلد وهو المسمَّى في كتب التّشريح بقَصَبَة الرّئة ، وهي مؤلَّفة من غَضاريف كثيرة كأنصاف الدَّوائر لها مُتَمِّمات من أغشية رِباطيّة ويُجَلِّلها غِشاء ويَستبطنها غشاء آخر ، مستقيم اللّيف . وإذا جاوزَت التّرقوتين إنْقسمت إلى قسمين : ينقسم كلّ واحد منهما إلى أقسام صِغار تجرى في الرّئة والجمع حَلاقم . حلل : الإحْليل : مَخْرَج البَول من ذَكَر الإنسان . ومَخرج اللّبن من الثَّدى . والإحليل يقع على ذَكَر الرّجل ، وقال بعضهم : ويقع على فَرْج المرأة ، أيضا . والحَلّ : اسم للسّمسِم الذي بِقِشْرِة ، لغة حجازيّة . وحَلَلْتُ العُقْدَة : فتحتها . وفي المثَل : ( يا عاقِدُ اذْكُرْ حَلّا ) 122 . وقال الخليل : الحَليل والحَليلة : الزّوج والمرأة لأنّهما يحلّان في موضع واحد ، والجميع : حَلائل 123 . ورجل مُحِلّ ، من الإحلال ، ومُحْرِم من الإحرام . قال زُهير : تَرَكْنَ القَنانَ عن يَمين وحَزْنَهُ * وكَمْ بالقَنانِ مِنْ مُحِلٍّ ومُحْرِمِ 124 وتَحليل المادّة : معرفة الجواهر المكوِّنة لها ، وذلك أن تكون مُركّبة وليست بسيطة . وتَحلّل الغِذاء والدّواء في المعدة والأمعاء قبل أنْ يصير إلى العُروق ، وبه تظهر الكِيموسات .